مؤسسة المعارف الإسلامية

8

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

منكم الغائب ، واعلموا أنّ اللّه عزّ وجلّ صحيح ليس بأعور ، وأنّ الدجّال أعور ممسوح العين ، بين عينيه مكتوب : كافر ، يقرؤه كلّ مؤمن كاتب وغير كاتب » . * : مسند سعد بن أبي وقّاص للدورقي البغدادي : ص 47 ح 16 - كما في رواية ابن أبي شيبة الثالثة ، وبتفاوت يسير ، ليس فيه : « إنّه . . . قبلي . . . وقد . . . وليس اللّه بأعور » . * : مسند عبد بن حميد : ص 282 ح 897 - ثنا حجّاج بن منهال ، ثنا حمّاد بن سلمة ، ثنا الحجّاج ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد ، أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّه لم يكن نبيّ إلّا وقد أنذر الدجّال أمّته ، وإنّي أنذركموه ، إنّه أعور ذو حدقة جاحظة ولا تخفى كأنّها نخاعة في جنب جدار ، وعينه اليسرى كأنّها كوكب درّيّ ومعه مثل الجنّة ، ومثل النار ، وجنّته غبراء ذات دخان ، وناره روضة خضراء ، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلّما خرجا من قرية دخل أوائلهم ، ويسلّط على رجل لا يسلّط على غيره فيذبحه ، ثمّ يضربه بعصا ، ثمّ يقول : قم ، فيقوم فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ، ويقول المذبوح : يا أيّها الناس ، إنّ هذا المسيح الدجّال الذي أنذرناه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما زادني هذا فيك إلّا بصيرة ، فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه ، فيقول له : قم ، فيقوم فيقول : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ، فيقول المذبوح : يا أيّها النّاس ، ها إنّ هذا المسيح الدجّال الذي أنذرناه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما زادني هذا فيك إلّا بصيرة ، فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه ، فيقول له : قم ، فيقوم فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ، فيقول المذبوح : يا أيّها النّاس ، إنّ هذا المسيح الذي أنذرناه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما زادني هذا فيك إلّا بصيرة ، فيعود الرابعة ليذبحه فيضرب اللّه على حلقه صفيحة من نحاس ، فيريد أن يذبحه فلا يستطيع » قال أبو سعيد : فما دريت ما النحاس إلّا يومئذ ، فكنّا نرى ذلك الرجل عمر بن الخطّاب حتى مات عمر بن الخطّاب ، قال : « ويغرس الناس بعد ذلك ويزرعون » . * : صحيح البخاري : ج 4 ص 163 - كما في رواية عبد الرّزّاق ، بسند آخر ، عن ابن عمر . وفيها : عن أبي سلمة ، سمعت أبا هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ألا أحدّثكم حديثا عن الدجّال ما حدّث به نبيّ قومه ، إنّه أعور ، وإنّه يجيء معه بمثال الجنّة والنّار ، فالّتي يقول إنّها الجنّة هي النّار ، وإنّي أنذركم كما أنذر به نوح قومه » . وفي : ج 5 ص 223 - كما في رواية احمد السابعة ، بتفاوت ، وبسند يلتقي مع سنده من عمر ابن محمد ، وفيه : « . . . والنبي صلى اللّه عليه وسلم بين أظهرنا . . . وإنّه يخرج فيكم ، فما خفي عليكم من